المرزباني الخراساني

396

الموشح

وهو أجود من بيت الطائي ، وأسلم من التكلف ، وأمشى في الإحسان . وقال « 137 » : جعلت الجود لألاء المساعى ، * وهل شمس تكون بلا شعاع كاد البيت أن يكون جيدا لولا أنّ في « لألاء المساعى » بغضا . وقال « 138 » : ما زال يبرمهنّ حتّى إنه * ليقال ما خلق الإله سحيلا « 139 » انظر كيف القول ، واضطرب . قبحه اللّه . وقال يصف قصيدة : « 140 » فجعلت قيّمها الضمير ، ومكّنت * منه فصارت قيّما للقيّم هذا وأمثاله مما أنكره عليه إسحاق بن إبراهيم ، حتى قال له : لقد شددت على نفسك . وقال : فهو غضّ الإباء والرأي والحز * م وغضّ النوال غضّ الشباب ولا . واللّه ما أدرى ما معنى غضّ التأبّى ، ولا غضّ الرأي في المديح ! وقال في الغزل ؛ فلعن اللّه من واصله من الأحباب على هذا وأمثاله « 141 » : ومن قد شفّنى فصبرت حتّى * ظننت بأنّ نفسي نفس كلب وقال « 142 » : جحدت الهوى أن كنت مذ جعل الهوى * محاسنه شمس نظرت إلى الشمس

--> ( 137 ) ديوانه 146 . ( 138 ) ديوانه 183 . ( 139 ) السحيل : ثوب لا يبرم غزله ، أي لا يفتل طاقتين . ( اللسان ) . ( 140 ) ديوانه 238 . ( 141 ) الوساطة 66 ، وقد سبق . ( 142 ) ديوانه 379 .